( عناد العواصف )
ــــــــــــــ
مدائن
موعودة بالموت
تزهر فيها الخيانات
يغتالها
الذعر
والغد المجهول
وأصوات الكذابين
والحرائق
والبكاء
والكلاب
والجواسيس
وغبار الرصاص
والهاربين
والألغام
ولا صوت للحب
لا صوت أبدا للسلام
مدائن
تحكمها المقذوفات
واللصوص
وتجار العملات
والحثالات
وأنا ياااااأنت
لم أعد أعرف
كيف أتجاوز المتاريس
والقذائف العشوائية
والموت المنتشر بالمجان
وطوابير العجز
لم أعد أدرك
متى كانت آخر مرةٍ
زرت فيها صديقا
أو مددت عونا ..
ما عدت قادرا
على عناد العواصف
ومقارعة هذا الليل
في ظل هذا الرماد
كيف أستعيد عشقي الهارب
ومعشوقتي المسجونة هناك
في أطراف المقابر
وكيف لم أفقد ذاكرتي
في زحمة الجلادين
محمد سعد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق