( اعتراف)
"يا أبت أريد الاعتراف" كلمات حيرت كبير الكهنة عجباً لكاهنٍ على كرسي الاعتراف...
نظر الأب إليه باستهجانٍ وقال: أنت؟! أنت يا من من توجه العقول لمداركها، وتصوب الأبصار لمشارقها، وتحوي النفوس فتفتت عثراتها، وتزجي الكؤوس وتبسط العقبات! أو لم تقسم أن تزهد الدنيا بما فيها يوم ارتديت عباءة الكاهن؟! قال: بلى ولكنني إنسانٌ من جسد وروح وقلب يأمر كليهما ... صمت برهة وأضاف: لقد وقعت في هيامها وتعللت لوصالها... قدعشقتها حتى الثمالة ، هي من نور وماء من تراب ودخان خطفتني من نفسي ومعبدي، أنثى يا أبت أنثى قد فاق حسنها كل الأوصاف ورقتها تأسر الألباب وتتوجتها العفة ملكة النساء. تبسم الأب وهو يتلو صلاته وتمتم: تب إلى الله... هيا وعاهده أن تبتعد عن هذه المرأة وتدير عنها الفؤاد، عندما تعرف الله لا تنظر لسواه. انهمرت الدموع من مقلتيه وتسمر في مكانه وبعد لحظات أجاب: ولكن يا أبت قضيتُ حياتي وأنا أبحث عن الله في الكتب و المعابد وعرفت الله معها هي...
"يا أبت أريد الاعتراف" كلمات حيرت كبير الكهنة عجباً لكاهنٍ على كرسي الاعتراف...
نظر الأب إليه باستهجانٍ وقال: أنت؟! أنت يا من من توجه العقول لمداركها، وتصوب الأبصار لمشارقها، وتحوي النفوس فتفتت عثراتها، وتزجي الكؤوس وتبسط العقبات! أو لم تقسم أن تزهد الدنيا بما فيها يوم ارتديت عباءة الكاهن؟! قال: بلى ولكنني إنسانٌ من جسد وروح وقلب يأمر كليهما ... صمت برهة وأضاف: لقد وقعت في هيامها وتعللت لوصالها... قدعشقتها حتى الثمالة ، هي من نور وماء من تراب ودخان خطفتني من نفسي ومعبدي، أنثى يا أبت أنثى قد فاق حسنها كل الأوصاف ورقتها تأسر الألباب وتتوجتها العفة ملكة النساء. تبسم الأب وهو يتلو صلاته وتمتم: تب إلى الله... هيا وعاهده أن تبتعد عن هذه المرأة وتدير عنها الفؤاد، عندما تعرف الله لا تنظر لسواه. انهمرت الدموع من مقلتيه وتسمر في مكانه وبعد لحظات أجاب: ولكن يا أبت قضيتُ حياتي وأنا أبحث عن الله في الكتب و المعابد وعرفت الله معها هي...
بقلم: ميسون محمد شحادة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق