الثلاثاء، 16 فبراير 2016

( حين تبرق عيناك)*** بقلم الشاعرة ... ميسون محمد شحادة

(حين تبرق عيناك)
حين تبرق عيناكِ ينسكب الياسمين على أغصان قلبي
عبيراً ثلجاً لهباً...
تتراقصان أنغاماً
ترتل صدى صمتي
وتصدح بنبضي...
تتلألآن زمردا
فأغوص خلفهما في أعماق خلجاني
أرفع مرساة حنيني وأبحر علي ألمح الزمرد والعقيق الغافي على شواطئ الصباح وبريق المساء
علّ الياقوت والماس يعيد لروحي الدفء ويطفي حزني المسافر على أشرعة السحاب وشهب الأمل...
أرقب النجوم في برد مسائي المجدب الكالح أرفع روحي للسماء وينبض خافقي بالحياة إذ ألمح نجمتين مكللتين بكحل الأهداب معلقتين بين القمر والفجر بأسوار النيران هما أجمل مافي السماء أشعة قزحية تهامس الفؤاد تبرقان وتغفوان وتغفو الحياة بين ظلال المساء وسندسي الأوراق...
وفي كل بريق يكلل آمالي اللقاء بدموع تطفي لهيب الأشواق من نجمتين باركتهما السماء ودللهما الضياء فاستأثرتا أشعة لم يكلل سواهما الفضاء
وحلمي يمتطي صهوة الشهاب ويجري مع الأفلاك فلا يرى سوى السراب ويرمي بي من العلاء لشواطئ العراء...
لرغبتي بك صهيل يشق عنان الخيال ويجري بحبائل مدادي على جليد الأوراق وأرسمك حروف من نور ونار...
أصورك واحةً لمن تعطش رمق ماء أو ذرة هواء..
يا لحلو ذكراك حين تعصفين في الكيان وتذرينني مرتجفاً بين الصقيع والنار...
مولاتي عيناك الغاليتان هما شمسي وصيفي هما عطري ونفَسي حلفتك بهما ألا تقطعي عني شعاع الحياة...
بقلم: ميسون محمد شحادة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق