سُقيا السراب ..............
بقلم
نادية صبح
ما اقسى الحياة داخل قفص الإتهام ....
واقسى منها عندما يقوم بحبسك اقرب الناس إليك ....
إن قفص الإتهام الذى احيا داخله من صنع وإبداع الإنسان المُوَكل بإسعادى !!!!!
وبدلاً من ان يشاركنى جنة لطالما حلمت عمرى بها ، بنى لى قفص أعمدته من لوم وعتاب وإزدراء وٱتهام دائم ....
بدأ فى محاكمتى عندما كنت أخطئ أخطاء يجعلها آخرون مجالاً للمزاح والمرح لا مجالاً للتوبيخ والتانيب.....
ثم تطورت محاكماتى لتشمل اموراً لا تُصنف أخطاء من الأساس ، ولكنه موهوب فى لَىّ الكلمات والأحداث لتصبح سهام لا تخطئ قلبى وكرامتى ....
ثم يبدع فى إحداث نقلة نوعية ليرى حتى المزايا نقائص ......
فاصبح حب الناس لى إبتذال..... وحبى للحياة وللجمال سطحية ورعونة.....
وإهتمامى به محاولات للسيطرة والتحكم ، فى حين يتحكم هو حتى بانفاسى.....
وإبداء اى راى او مشورة تدخُّل ليس فى محله ، لأنى غير مؤهلة لأن أفكر او أقرر اوحتى أشعر ،فانا القاصرة المحدودة التى لم تعرك الحياة ،وهو الموسوعة الحياتية الشاملة !!!!!!
وانا دائماً مُطالبة إما بدور المتهم أو المحامى اليائس من قضيته ....
لقد مللت من الدفاع عن نفسى دائماً....
مللت من كونى مخطئة على مدار اللحظة ...
مللت من الوقوف عمراً داخل قفص الإتهام فى محاكمة لا تنتهى ......
لا اتصور أن ملائكة الحساب ستكون بقسوته ......
فهم سيحاسبوننى فقط على ما إقترفته من خطايا ولكنهم لن ينكروا لى فضيلة مثلما يُنكر هو ،
ولن يسيؤوا إلىَّ مثلما يسيء هو .......
إن حياتى معه إمتحان دائم وترصد دائم وفشل دائم .....
إن ترقب وإنتظار رضاه غاية لا تُدرك ....
فعدم الرضا إختيار إستراتيچى بلغة الساسة ،إختيار يمَكِّنَه دائماً من ان يجلدنى باسواط من التأنيب والتصغير والتحقير ....
من المُحق فى الأمر ؟
هو بغضبه الدائم وتجهمه وبخل مشاعره وقسوة الطبع التى جُبِل عليها ، ام الناس اللذين عايشتهم وعرفتهم ولم أتلقَ منهم إلا كل محبة وإقبال ....
من المُحِق فى الأمر ؟
الواقع المرير والوحدة التى تعصف بروحى وقلبى وأنا معه ، أم أحلامى وامنياتى التى عشت فيها إنتظاراً لمن سيشاركنى تحقيقها .....
ما الممتع فى الأمر لكى تقتحم حياتى وتحولها لكابوس لا أفيق من إطباقِه على أيامى لحظة واحدة .....وكأن إتعاسى وحزنى أصبح مهمة تؤديها بكفاءة وإقتدار !!!!!
كيف لم ادرك كم انت شقى وانت على ما انت عليه ...
وكيف لم ادرك أن القرب منك هو القرب من نار مستعرة ستحول من يدنو منك إلى رماد !!!!!
انت غير مؤهل لا للسعادة ولا للسعداء ولكنك تربة خصبة للشقاء والأحزان .....
عندما تكون الحياة معك هى الوحدة بكل قسوتها ، وعندما يكون الحديث معك كالمناطحة مع صخر الجبال ،وعندما يكون الأمل فيك سراباً لا يزيد العطشى إلا عطشاً ....يصبح الإستمرار إستعذاباً للالم وسحقاً للقلب وإستخفافاً بالعقل .....
وانا سئمت سُقيا السراب ، واخترت سُقيا تروى آدميتى وتبعثنى من جديد بين الأحياء ...
واقسى منها عندما يقوم بحبسك اقرب الناس إليك ....
إن قفص الإتهام الذى احيا داخله من صنع وإبداع الإنسان المُوَكل بإسعادى !!!!!
وبدلاً من ان يشاركنى جنة لطالما حلمت عمرى بها ، بنى لى قفص أعمدته من لوم وعتاب وإزدراء وٱتهام دائم ....
بدأ فى محاكمتى عندما كنت أخطئ أخطاء يجعلها آخرون مجالاً للمزاح والمرح لا مجالاً للتوبيخ والتانيب.....
ثم تطورت محاكماتى لتشمل اموراً لا تُصنف أخطاء من الأساس ، ولكنه موهوب فى لَىّ الكلمات والأحداث لتصبح سهام لا تخطئ قلبى وكرامتى ....
ثم يبدع فى إحداث نقلة نوعية ليرى حتى المزايا نقائص ......
فاصبح حب الناس لى إبتذال..... وحبى للحياة وللجمال سطحية ورعونة.....
وإهتمامى به محاولات للسيطرة والتحكم ، فى حين يتحكم هو حتى بانفاسى.....
وإبداء اى راى او مشورة تدخُّل ليس فى محله ، لأنى غير مؤهلة لأن أفكر او أقرر اوحتى أشعر ،فانا القاصرة المحدودة التى لم تعرك الحياة ،وهو الموسوعة الحياتية الشاملة !!!!!!
وانا دائماً مُطالبة إما بدور المتهم أو المحامى اليائس من قضيته ....
لقد مللت من الدفاع عن نفسى دائماً....
مللت من كونى مخطئة على مدار اللحظة ...
مللت من الوقوف عمراً داخل قفص الإتهام فى محاكمة لا تنتهى ......
لا اتصور أن ملائكة الحساب ستكون بقسوته ......
فهم سيحاسبوننى فقط على ما إقترفته من خطايا ولكنهم لن ينكروا لى فضيلة مثلما يُنكر هو ،
ولن يسيؤوا إلىَّ مثلما يسيء هو .......
إن حياتى معه إمتحان دائم وترصد دائم وفشل دائم .....
إن ترقب وإنتظار رضاه غاية لا تُدرك ....
فعدم الرضا إختيار إستراتيچى بلغة الساسة ،إختيار يمَكِّنَه دائماً من ان يجلدنى باسواط من التأنيب والتصغير والتحقير ....
من المُحق فى الأمر ؟
هو بغضبه الدائم وتجهمه وبخل مشاعره وقسوة الطبع التى جُبِل عليها ، ام الناس اللذين عايشتهم وعرفتهم ولم أتلقَ منهم إلا كل محبة وإقبال ....
من المُحِق فى الأمر ؟
الواقع المرير والوحدة التى تعصف بروحى وقلبى وأنا معه ، أم أحلامى وامنياتى التى عشت فيها إنتظاراً لمن سيشاركنى تحقيقها .....
ما الممتع فى الأمر لكى تقتحم حياتى وتحولها لكابوس لا أفيق من إطباقِه على أيامى لحظة واحدة .....وكأن إتعاسى وحزنى أصبح مهمة تؤديها بكفاءة وإقتدار !!!!!
كيف لم ادرك كم انت شقى وانت على ما انت عليه ...
وكيف لم ادرك أن القرب منك هو القرب من نار مستعرة ستحول من يدنو منك إلى رماد !!!!!
انت غير مؤهل لا للسعادة ولا للسعداء ولكنك تربة خصبة للشقاء والأحزان .....
عندما تكون الحياة معك هى الوحدة بكل قسوتها ، وعندما يكون الحديث معك كالمناطحة مع صخر الجبال ،وعندما يكون الأمل فيك سراباً لا يزيد العطشى إلا عطشاً ....يصبح الإستمرار إستعذاباً للالم وسحقاً للقلب وإستخفافاً بالعقل .....
وانا سئمت سُقيا السراب ، واخترت سُقيا تروى آدميتى وتبعثنى من جديد بين الأحياء ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق