كلب وعصفور.
غالبا ماتمؤ الفطط فى ليل قريتنا.
إذا إجتمعت القطط الغريبة تتشاجر فتفزع العصافير الهاجعة على أغصان الأشجارفى الشوارع..
كل يوم يحدث ذالك المشهد فيفزعنى عراكهم وخوف العصافير وفرارهم..
أفتح شباك غرفتى وأحاول ..أ حاول أن أجمع كل كلاب الحى الشجعان كى أتخلص من القطط وعويل القطط.
أتحسس جسد أمى كى أتاكد من نبض حياتها وهى نائمة تحت الغطاء كملاك أبيض سمين..ذالك الوجة المدور كالقمر المشوب بالحمرة. إبتسامتها الحلوة.
تجمع نساء القرية.تمسح دموعهن بكفها المخضب بالحناء. تهدهد أطفالهم تطبع فى عيونهم بالكحل الحراق حب الوطن.
توقف النبض تماما..غلف لون الشمع وجهها.
غاصت القرية فى صراخ وعويل غطى على صراخ القطط .
عويل القطط وضرخها قتل أجنه العصافير فى أعشاش قريتنا. قتل الأحلام .
هجت العصافير من أشجار قريتنا وعششت فى صدرى وباضت خوفا والما وكرها شديدا لتلك القطط الغريبة المسعوره .
إفتعلت عشقى للكلاب وأويت فى بيتى كلبا أجنبيا وعاهدته ليحمينى.
أخذ مقابل تلك المعاهدة معظم دخلى الشهرى.
إمرأتى إستغنت بفرائة الوثير عن جسدى.
نفد البرد إلى عظامى .إ لى النخاع.
توحشت العصافير فى صدرى وفى جمجمتى تنقر فى النفوخ ,تصرخ:
- اطرد الكلاب . اطردها من قريتنا.
خرست القطط تماما . أكلت السنتها .
خرجت الفئران من جحورها ,توحشت وراحت تنهش فى الأشجار وعشوش العصافير, حتى العلم الوحيد الذى رفعناه فوق مدرستنا أكلته.
أدهشتنى الصدمة.
الفئران تلتهم القطط فى شوارع قريتنا والكلب الأجنبى الذى جلبته واطعمته يلعق الدم ويزمجر, يتسلق أشجار القريه يأكل العصافير ويلقى بقاياها للفئران.
حينما أفقت وفهمت غلطتى وقررت التخلص من ذالك الكلب .
دلفت إلى غرفتى لأحضر عصى أهشة بها وجدت الغرفة تشغى بالفئران التى أكلت كل شيء حتى بطاقة هويتى,
إستدرت هاربا من الفئران .
عند الباب الموصد وجدته .
جاسما فوق صدر زوجتى مكشرا عن أنيابه..
إذا إجتمعت القطط الغريبة تتشاجر فتفزع العصافير الهاجعة على أغصان الأشجارفى الشوارع..
كل يوم يحدث ذالك المشهد فيفزعنى عراكهم وخوف العصافير وفرارهم..
أفتح شباك غرفتى وأحاول ..أ حاول أن أجمع كل كلاب الحى الشجعان كى أتخلص من القطط وعويل القطط.
أتحسس جسد أمى كى أتاكد من نبض حياتها وهى نائمة تحت الغطاء كملاك أبيض سمين..ذالك الوجة المدور كالقمر المشوب بالحمرة. إبتسامتها الحلوة.
تجمع نساء القرية.تمسح دموعهن بكفها المخضب بالحناء. تهدهد أطفالهم تطبع فى عيونهم بالكحل الحراق حب الوطن.
توقف النبض تماما..غلف لون الشمع وجهها.
غاصت القرية فى صراخ وعويل غطى على صراخ القطط .
عويل القطط وضرخها قتل أجنه العصافير فى أعشاش قريتنا. قتل الأحلام .
هجت العصافير من أشجار قريتنا وعششت فى صدرى وباضت خوفا والما وكرها شديدا لتلك القطط الغريبة المسعوره .
إفتعلت عشقى للكلاب وأويت فى بيتى كلبا أجنبيا وعاهدته ليحمينى.
أخذ مقابل تلك المعاهدة معظم دخلى الشهرى.
إمرأتى إستغنت بفرائة الوثير عن جسدى.
نفد البرد إلى عظامى .إ لى النخاع.
توحشت العصافير فى صدرى وفى جمجمتى تنقر فى النفوخ ,تصرخ:
- اطرد الكلاب . اطردها من قريتنا.
خرست القطط تماما . أكلت السنتها .
خرجت الفئران من جحورها ,توحشت وراحت تنهش فى الأشجار وعشوش العصافير, حتى العلم الوحيد الذى رفعناه فوق مدرستنا أكلته.
أدهشتنى الصدمة.
الفئران تلتهم القطط فى شوارع قريتنا والكلب الأجنبى الذى جلبته واطعمته يلعق الدم ويزمجر, يتسلق أشجار القريه يأكل العصافير ويلقى بقاياها للفئران.
حينما أفقت وفهمت غلطتى وقررت التخلص من ذالك الكلب .
دلفت إلى غرفتى لأحضر عصى أهشة بها وجدت الغرفة تشغى بالفئران التى أكلت كل شيء حتى بطاقة هويتى,
إستدرت هاربا من الفئران .
عند الباب الموصد وجدته .
جاسما فوق صدر زوجتى مكشرا عن أنيابه..
.............................رشاد الدهشورى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق