حكاية قدر
استوقفتني الذكريات
في بحرٍ من العتاب
بحرٌ تعالت أمواجه
صخبٌ ...صراخٌ ...
حنينٌ مؤجل .
شعرت بأن الزمان توقف هنا
حكت لي نوارس البحر المهاجرة
عن لحظة حنينٍ كانت هنا
ضمت القلوب الحزينة
حين كنا وكان لون البحرحباً
حكاية تتدثر بروحي
وتفوح برائحة وجعي
متوشحةً بليل التيه والاغتراب
كعزفٍ منفرد على أوتارٍ
أوجعها صمت الانتظار
ضجيج الصمت يخنقني
في كل مكان
من تحت الانقاض
تدق الأجراس
نهاية أحلامي كانت
قبل بدايتي
لملمت جراحاتي المبعثرة
وأبديت ابتسامة سعادةٍ
كم كانت مؤلمة تلك اللحظة
وبت الآن أتوق ليدٍ
تقتلعني من جذوري
وترويني قطرات
من ماء السماء
لأنبت ورداً على كف القدر
بقلم /ثناء الشمالي
في بحرٍ من العتاب
بحرٌ تعالت أمواجه
صخبٌ ...صراخٌ ...
حنينٌ مؤجل .
شعرت بأن الزمان توقف هنا
حكت لي نوارس البحر المهاجرة
عن لحظة حنينٍ كانت هنا
ضمت القلوب الحزينة
حين كنا وكان لون البحرحباً
حكاية تتدثر بروحي
وتفوح برائحة وجعي
متوشحةً بليل التيه والاغتراب
كعزفٍ منفرد على أوتارٍ
أوجعها صمت الانتظار
ضجيج الصمت يخنقني
في كل مكان
من تحت الانقاض
تدق الأجراس
نهاية أحلامي كانت
قبل بدايتي
لملمت جراحاتي المبعثرة
وأبديت ابتسامة سعادةٍ
كم كانت مؤلمة تلك اللحظة
وبت الآن أتوق ليدٍ
تقتلعني من جذوري
وترويني قطرات
من ماء السماء
لأنبت ورداً على كف القدر
بقلم /ثناء الشمالي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق