الظالمون
..
===============
..
يجلسُ القاتلون فوقَ جُثَثِ الأبرياء والشهداء
..
قلوبهم تجمدتْ فأصبحتْ تتلذذُ بظلمِ العباد
..
لا يفكرون بالنهايةِ فيتمادون في ظلمهم
..
أيُّ نهايةٍ تليقُ بِهم
..
ليس لهم ذاكرة
..
أصبحنا في زمنٍ يكثرُ فيه الفاسدون
..
أيها الظالمون ..ماذا تصنعون ؟!
..
الظلم والفساد والاستبداد
..
الكاذبون..الجاهلون..مُكَرَمون
..
الضحكةُ مخنوقةٌ على شفاةِ طفلٍ والدموعُ في مُقلتيه
..
انتهت صلاحيةُ الكلام
..
من خوفٍ ومن جُرحٍ في النفوس
..
في قلبِ كلِّ إنسانٍ ثمة زوايا فارغة
..
تنتظرُ كلماتٍ طيبة
..
كيف ينامُ الظالمون ؟ّ!
..
أطعِموا الجياعَ يامنْ تملكون المال لإقامةِ الحروب
..
في أحضانِ الطُغاةِ تُولَدُ آلافُ الرذائل
..
وأنتم شركاءُ في الجريمة
..
احملني إلى هذا الفضاء كي ألمسَ اطرافَ الغصون
..
أَلقني في الموجِ الذي تَعِبَ من حِملِ آلامِ البشر
..
كم من أعمارنا عشنا في فصولِ البكاء ؟!
..
نَمُدُ أيدينا كي نلمسَ أذرعَ الضياء
..
نُغمضُ أعيننا ونتذكرُ أحلامَنا التي ماتتْ
..
تاريخٌ من الدمِ يملأُ الحقول
..
كيفَ نستطيعُ أنْ نتخطَّى جراحاتنا في عصرِ الأفول ؟!
..
=======================
..
بقلمي / #إبراهيم_فاضل
..
===============
..
يجلسُ القاتلون فوقَ جُثَثِ الأبرياء والشهداء
..
قلوبهم تجمدتْ فأصبحتْ تتلذذُ بظلمِ العباد
..
لا يفكرون بالنهايةِ فيتمادون في ظلمهم
..
أيُّ نهايةٍ تليقُ بِهم
..
ليس لهم ذاكرة
..
أصبحنا في زمنٍ يكثرُ فيه الفاسدون
..
أيها الظالمون ..ماذا تصنعون ؟!
..
الظلم والفساد والاستبداد
..
الكاذبون..الجاهلون..مُكَرَمون
..
الضحكةُ مخنوقةٌ على شفاةِ طفلٍ والدموعُ في مُقلتيه
..
انتهت صلاحيةُ الكلام
..
من خوفٍ ومن جُرحٍ في النفوس
..
في قلبِ كلِّ إنسانٍ ثمة زوايا فارغة
..
تنتظرُ كلماتٍ طيبة
..
كيف ينامُ الظالمون ؟ّ!
..
أطعِموا الجياعَ يامنْ تملكون المال لإقامةِ الحروب
..
في أحضانِ الطُغاةِ تُولَدُ آلافُ الرذائل
..
وأنتم شركاءُ في الجريمة
..
احملني إلى هذا الفضاء كي ألمسَ اطرافَ الغصون
..
أَلقني في الموجِ الذي تَعِبَ من حِملِ آلامِ البشر
..
كم من أعمارنا عشنا في فصولِ البكاء ؟!
..
نَمُدُ أيدينا كي نلمسَ أذرعَ الضياء
..
نُغمضُ أعيننا ونتذكرُ أحلامَنا التي ماتتْ
..
تاريخٌ من الدمِ يملأُ الحقول
..
كيفَ نستطيعُ أنْ نتخطَّى جراحاتنا في عصرِ الأفول ؟!
..
=======================
..
بقلمي / #إبراهيم_فاضل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق