وضاعت الذاكرة
.....................................................
يانفس
أعبري إليها ...
وأحضريها ...
وضمدي جراحها ...
وناغميها ...
وذاكرتي أيقظيها ...
هي كانت فيك حاضرة ...
قبل ان تضيع ...
في سرب القافلة ...
وتفقد الذاكرة ...
خانتها أشواقها ...
وفرت منك هاربة ...
لم يكن لديها ...
غيرك حاضنة ...
حسرتي ...
أنها أبدا دافئة ...
هي مثلي حالمة ...
في تفاصيلها العابرة ...
أشتقت أن أزرعها ...
في خيالي ثانية ...
وأسترجع بها ...
أيامي الغافية ...
كانت تروقني ...
مهزلة الوجد ...
وهي فيها لاهية ...
وفي الوقت عابثة ...
لا تقيم وزنا لخاطرة ...
والدنيا على يديها ...
أبدا مسافرة ...
إلي مروجها الساحرة ...
كيف لي أن أعيدها ...
وهي مني الأن راحلة
محمد لبابيدي
.....................................................
يانفس
أعبري إليها ...
وأحضريها ...
وضمدي جراحها ...
وناغميها ...
وذاكرتي أيقظيها ...
هي كانت فيك حاضرة ...
قبل ان تضيع ...
في سرب القافلة ...
وتفقد الذاكرة ...
خانتها أشواقها ...
وفرت منك هاربة ...
لم يكن لديها ...
غيرك حاضنة ...
حسرتي ...
أنها أبدا دافئة ...
هي مثلي حالمة ...
في تفاصيلها العابرة ...
أشتقت أن أزرعها ...
في خيالي ثانية ...
وأسترجع بها ...
أيامي الغافية ...
كانت تروقني ...
مهزلة الوجد ...
وهي فيها لاهية ...
وفي الوقت عابثة ...
لا تقيم وزنا لخاطرة ...
والدنيا على يديها ...
أبدا مسافرة ...
إلي مروجها الساحرة ...
كيف لي أن أعيدها ...
وهي مني الأن راحلة
محمد لبابيدي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق