كيف الرجوع
بقلم/
بقلم/
ياسمين سعد
أهديتنى الوهم وأنا من قبلك لم يكن قلبي يعلمه
فأصبحت الحياة لقلب كان على الفطرة يعيش
وفطرته أن يرضى وأن لا يجادل وأن لا يتعدى علي قلب
يفهمه ..أولا يفهمه....
كان مسالما أو كان معدوم الإرادة أى ما كان
لكنه كان شفافا حانيا أى شىء وكل شىء يفيض به دمعه ويألمه
ارتديت ثياب الحب والرقة والوفاء أما الدهاء فما كان من صفاتى
ولا كنت اجمعه
قضيت الليالي أحب وأخلص وأحلم كيف أبقيك سعيدا
وقضيتها تلهو وتفكر كيف تلقى بسنارتك العقيمة لفتيات للطعم تلقمه
فتسقط المسكينة بعذب الكلمات وتظنك ملاك فتعشق
وأنت الهلاك أغويتها ليمر بك الوقت وتجد بالظلم ماتشغله
وتقضى الفتاة أياما تنوح وتترجى كلمات من قلب سقيم
فتدير لهاظهرك وتتناسى أنك ارتكبت في حقها اثما تفعله
كانت وردة فأحييتها بكلماتك ثم ابتعدت فضاع عمر المسكينة أجمله
ثم تترجي عودتى.. كيف الرجوع ؟..وأين الطريق؟
ضللت إليك الطريق فما عدت أحبك وماعدت الحلم الذى كنت أحلمه
فأصبحت الحياة لقلب كان على الفطرة يعيش
وفطرته أن يرضى وأن لا يجادل وأن لا يتعدى علي قلب
يفهمه ..أولا يفهمه....
كان مسالما أو كان معدوم الإرادة أى ما كان
لكنه كان شفافا حانيا أى شىء وكل شىء يفيض به دمعه ويألمه
ارتديت ثياب الحب والرقة والوفاء أما الدهاء فما كان من صفاتى
ولا كنت اجمعه
قضيت الليالي أحب وأخلص وأحلم كيف أبقيك سعيدا
وقضيتها تلهو وتفكر كيف تلقى بسنارتك العقيمة لفتيات للطعم تلقمه
فتسقط المسكينة بعذب الكلمات وتظنك ملاك فتعشق
وأنت الهلاك أغويتها ليمر بك الوقت وتجد بالظلم ماتشغله
وتقضى الفتاة أياما تنوح وتترجى كلمات من قلب سقيم
فتدير لهاظهرك وتتناسى أنك ارتكبت في حقها اثما تفعله
كانت وردة فأحييتها بكلماتك ثم ابتعدت فضاع عمر المسكينة أجمله
ثم تترجي عودتى.. كيف الرجوع ؟..وأين الطريق؟
ضللت إليك الطريق فما عدت أحبك وماعدت الحلم الذى كنت أحلمه
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق