الخميس، 23 يونيو 2016

تثور سيدتى ريشتى*** بقلم ...حسين حسين

تثور سيدتى ريشتى

 
ترتدى ثوب الفرسان
تهرول صوب البركان
تطوينى
تنهرنى
تسكن داخلى
تجفانى
ترتعد بين اناملى
تتألب على لوحاتى
تتمرد فوق رفاتى
ترتعد سيدتى ريشتى
غصة موت
شدق حياه
ويهطل دمع رفاقى
وتتناثر طى المروج
ألوانى
ويجف ترياقى
وصوت الناى يوقظ
أشجانى
فأوغلت فى عيناكى
أسجى الحب ف الدمع
واناجى اللون ف الكون
وأمقت الابيض ف الشوك
وأمقت الاسود ف الشوق
امقته ف الصمت
وأتحسس الماض
فى لوحتى
فى قصيدتى
أتحسسه
فى تضاريس الحياة
فى جدائل هيفاء
فى الفناء
وأسكن مقبرتى
وأهجر جوقتى
ويسقط المحراب
وتوصد الابواب
باب وراء باب
وتتعانق الالحان
مع الاطلال
خلف الستار
والصمت يختفى
ثم يعود ثقب
فى جدار
بقلم : حسين حسين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق