الأربعاء، 1 يونيو 2016

علي العباد**** بقلم ...كمال الدين القاضي

علي العباد في كل اشباق..... 
.يعد القلب لله الغفور...........
 وترك منافع الدنيا وزيف... 
 الي كنف الاله وكل نور........
 فيا باغي السعادة كل خير عليك بطاعة الله القدير
 ويا عاص الاله في كل حين...
عليك أن تتوب الي البصير....
وشهر الخير مفور العطاء فقد هل بأفضال ونور....
وشهر نال جائزة العلاء...
بعون الله ذي الفضل الكبير
 وليل القدر فيه بألف شهر
لمحظوظ الاجابة والحبور
وفيض الجود في شهر الصيام0
عظيم القدر من رب غفور

غربة انثي***بقلم ... اميرة مجدي

غربة انثي
 بقلم
 اميرة مجدي
قال لها ناصحا

الانثي لسعادة رجل أكبر مصدر
فقالت له
وماذا ان كانت انثي
بلا رجل يشعر
بلا رجل يبصر
بلا رجل ينطق ويعبر
غفل فيها عن الانثي
وبات لا يتذكر
ان كانت انثي ذات مشاعر
صارخة لا تفتر
ان كانت طفلة
ترجو فيه حنان الاب لتتنعم
ان كانت شابة يافعة
تشتاق كلمات الغزل الاجمل
تشتاق لنظرة حانية
تهديها عشقا لا يفتر
تشتاق لمسة دافئة
تذهب برد القلب الأخضر
نسي فيها كل الانثي
ونسي انها تستنظر
حتى جاء يوم فتذكر
وعاد ليبحث عن انثاه
لكن لم يدرك ان الوقت تأخر
فرآها جسدا للانثي
لكن دون الانثي فتالم
وبات يعاتب اهماله
لكن بعد ان سبب مقتل
انثاه التي كانت ترجو
ان يجلس علي عرش القلب ويتربع
لكنه قد رفض المنصب
ثم عاد فتذكر
لكن الوقت داهمه
وادرك ان عاد متاخر

بالطريقة الصعب**** بقلم ... نادية صبح

بالطريقة الصعب
.بقلم
 نادية صبح
عذراً سيدتى أنا لا احبكِ 
 
لقد ظللت اكرر بداخلى هذه العبارة منذ أن عرفتها وحتى بعد ان تزوجتها ........
وبرغم أنهاجديرة بالحب إلا اننى لم احبها .......
لقد عشت صباى ومقتبل العمر وانا أنتظر الحب الذى يكتسح مشاعرى ويمتلك وجدانى ويحتل قلبى ...
ولكنى لم اصادفه برغم كثرة ماصادفت من النساء بحكم عملى ، وظللت ارجوه واحلم به ، حتى بعد أن تزوجت من إنسانة كانت جديرة بمن يماثلها فى مشاعرها وعطائها وحنوها ....
لا انكر لها فضلاً فلقد كانت ومازالت الزوجة الرائعة الداعمة والأم الراعية الحانية على اطفالنا وكثيراً ما شعرت بأمومتها علىَّ انا ايضاً ....
ولكنى مازلت اردد دوماً أننى لا أحبها الحب الذى تمنيته عمرى !!!!
وكم ثقل على نفسى تكليفى بأن ابدو دائماً الزوج السعيد المكتفى ، الجوَّاد بحلو الكلام وهو لايشعر بكلمة منه ....
فكانت فكرة السفر والإغتراب لمن مثلى مهرب من هذا الصراع وهدنة من إحساسى بالذنب تجاهها ،وهى كعادتها وبرغم إفتقادها لى تفهمت أن سفرى ماهو إلا تضحية منى بالبعد والإغتراب لتحسين معيشتنا ولمستقبل اولادنا فما كان منها إلا أن أبدت تماسكاً وتحملاً على الرغم من إفتقادها لى وتلهفها على قربى منها وحزنها الذى لا تخفيه محاولاتها الفاشلة للإبتسام .....
وكان السفر .....لأبدأ حياة مختلفة تخلصت فيها ولو مؤقتاً من اوزار علاقة أجهدت فكرى واثقلت على قلبى .....
ولكن .......أين أنا ؟
منذ وطئت قدماى مقامى الجديد وانا اسال نفسى أين أنا ؟ .....أنا لا أشعر أننى سافرت او إبتعدت لأن الذى سافر وإبتعد هو جسدى فقط !!!!!!!!
اما روحى ووجدانى فلقد تركتهم هناك .....بين يديها !!!!!!!
يا الله ........ماهذا ؟؟ ماهذا الإفتقاد إليها ؟ ولماذا اذكرها على مدار اللحظة ؟ ولماذا أُحدثها فى الهاتف حتى تعدت فترات حديثنا فى اليوم أطول من مجمل حديثى معها فى شهر عندما كنا معاً !!!!!!
بررت لنفسى أنه مجرد حنين لحداثة تجربتى فى البُعد وماهى إلا أيام وأعتاد الحياة الجديدة التى سعيت لها واردتها ....
ومرت الأيام والشهور لتؤكد لى أننى عشت عمرى مُغيباً أسيراً لفكرة تسلطت على قلبى وعقلى وهى أننى فى إنتظار لأجد الحب الذى طالما حلمت به....
علمت أننى ماكان لى ابداً أن القاه او اصادفه لأننى بالفعل وجدته منذ زمن وإمتلكته وإمتلكنى لكننى كنت من الحماقة بحيث أنكرت ان هذه الرائعة البهية الشهية ايقونة الأنوثة والحنان هى حب عمرى الذى بحثت عنه بعيداً وهو بين يدى وفى فراشى !!!!!!!
وكابدت الشوق والحنين لها كما لم يكابده عاشق .....
أصبحت استحضر فى مخيلتى كل تفاصيلها وقسمات وجهها ...كلماتها...مزحاتها ....الوان اثوابها.....الأغنيات التى تحبها ....نظرات عينيها فى كل حالاتها وخاصة عندما كانت تنطق بالحب دون كلمات....عتابها الذى لم يخلو من الدلال....حرصها على إرضائى ....حتى إحتضانها لطفلينا ........
كيف لم ادرك ثرائى بها ...كيف لم ادرك ظلمى لها حتى لو لم تشعر بذلك لأننى كنت بارعاً فى إدعاء مالا اشعره .... كيف لم ادرك أن كلمات الغزل والإعجاب التى كان يمطرها بها الآخرون لم تكن مجاملات ولكنها كانت كلمات من قلوب ولهت بها حقاً ....
لكننى ادركت الآن أننى كنت اكثر الرجال حظاً وكنت ايضاً أكثرهم حماقة وغباء !!!!!!!
كيف سأحتمل ان اتلظى بالشوق لها ، وهل سيفى ماتبقى من العمر ان أقول لها مالم اقله طوال سنوات وهل سيكفى أن أحبها الحب الذى يليق بها ويليق بذلك الحريق المستعر بقلبى وكيانى منذ فارقتها ....
الآن فقط علمت لماذا لم تجذبنى غيرها يوماً.......
هل كان ينبغى أن أعلم واتعلم بالطريقة الصعبة حقيقة مشاعرى وعشقى الكامن بقلبى لها ....
هل كان لزاماً علىَّ أن أبتعد وأغترب لأرى بوضوح ما عميت عنه عيناى فى القرب ؟؟؟؟؟؟
بقدر سعادتى بالتأكد من أننى أحيا مع حب عمرى ،بقدر شقائى فى البعد عنها .....
لكن هذا الشقاء أقل عقوبة لقلب طالما عمِىَّ عن ساكنته !!!!!
وسأحتمل شقائى حتى يغتسل قلبى من اوزاره ....
وعندما أعود ......سأعود العاشق الذى تستحقه دُرة النساء .

العُقَلَاءُ هُــمْ*** بقلم ...مُحَمَّدٌ مُوسَى

آخَرُ الكَلَامِ ...

وقال لي أستاذي أن العُقَلَاءُ هُــمْ الَّذِينَ يَرْتَبِطُونَ بِعَلَاقَاتٍ بَيْنَ الأَفْكَارِ الأَنِيقَـــةِ لِلبَشَرِ
أَمَّا إِذَا كَانَ الاِرْتِبَاطُ بِالأَشْكَالِ الجَمِيلَةِ فَقَطْ فتأكد أن هولاء ضلوا وتوقَّعَ حُدُوثٌ خَطِرٌ
أَ. د/ مُحَمَّدٌ مُوسَى

الكِبْرِيَاءُ**** بقلم ... مُحَمَّدٌ الثبيتي

بِقَلَمِ الشَّاعِرِ
 مُحَمَّدٌ الثبيتي
الكِبْرِيَاءُ
 
أوا تُعْلَمِينَ يَا فَتَاتِي مَاذَا يَكُونُ الكِبْرِيَاء ُ؟
أوا تُعْلَمِينَ..؟ هَلْ تُدْرِكِينَ مَغْزَاهُ وَمَفْهُومَهُ.. غَالِيَتَيْ البلهاء؟
هَلْ قَدْ عَمَدَتِ ذَاتُ لَيْلَةِ حَرْقِ ذَاتِكَ؟ أَوْ كُنتَِ جريحةً وَ أَبْرِزَتْ مَبَاسِمُكَ بِدَهَاءٍ؟
أَكُنْتَ يَوْمًا تَتَأَلَّمِينَ وَتَتَوَجَّعِينَ وَتَمَارِينُ أَمَامَ الحُضُورِ بِحَفْلٍ تُضَاهَيْنَ أهازيجَ المَسَاءُ؟
أأَديتِ فرضاً من صلاواتك بمحراب عشقك .. وخاطرك صارخاً هذا هُراء ؟
أنثرتِ يوماً البهجات مُعلنةً و الفرح ممزوجاً بالأنين زاهدةً و زُهدك هباء
أو قد عشقتِ والعشق تمكن منك و استبدل واحة سكونك بساحةٍ كلها ضوضاء ؟
هل قد أُمرتِ من نبضِ قلبك بالخضوعِ والخنوعِ والخشوعِ وظمِأتِ و بقربكِ ... رَواء ؟
لكن أيناه أين الكبرياء و ذاك رضوخٌ لأمر واقعٍ و ارتحالٍ بالجراحِ و اعتناقٍ للعناءِ ؟
ام ظننتِ بأن كبريائكِ هو التعالي و عقفِ حاجب و رفع أنفٍ يناطحُ سحاب ؟
ها أنا ذا جئتُكِ مهيمناً متماسكاً و كأنني ما ذقت يوماً منكِ طعمَ الشقاء
أَتيتُ مُستوشِحاً سروراً يلُفني بهالةٍ من بشاشة وجهٍ ... كمتيمٍ في بهاء
جئتك راسماً على شفتي ابتسامةً تأثرك بادٍ في قسماتي آياتُ النقاء و الهناء
ِو ارتديتُ قناعاً يقُصي الناسِ عن حقيقتي و الجُرح بعمقي يَنزِف بسخاء
و جُموعُ آلامي و حُشودٍ من الاوجاعِ تصرِخ داخلي متسائلة عن هذا الرِداء
رِدائي صغيرتي قناعاً لوجهٍ باسم يُخفي جراحاتٍ فأبدوا بهجيرِ الوقت في نقاء
أكتفي بجرحٍ خفيٍ تستعرُ بي حواسي مباهياً على الملأِ نجماً ساطعاً بالسماء
ما خبا فيهِ ضياهُ ما ضاعَ منهُ البريق يَسطعُ بالعلياءِ ... رُغمَ اساطيرِ العناء
هل أُكرر لكِ تساؤلاتي يا فتاتي ؟ الآن أدركتِ مفهومَ التخفي ؟ قتيلٌ لا يقبل عزاء
أنا ذاكَ القبرُ المظُلم ... والصحاري و الِقفَارُ ... والخريفُِ و الذبولُ بلا انحناء

تغريدة قلب**** بقلم ....فضل عبد الرحمن

======= تغريدة قلب ======= 
 
أقسي على قلبي حبيبي كما تشاء
وأعلم اني اتمنى لك الخير والبقاء
أنا اُحبك من كل قلبي أيتها العنقاء
أظلم قلبي ولكن يعلم الله اني بريء
انا الذي تغنت بحبي لك كل الببغاء
وأنشدة بانشودة عشقي عصافير الفناء
وكتبت قصة حبي لك على نجوم السماء
طلمتني حبيبي وأنا المذبوح بغد اللقاء
ما كنت اظن يومأ انك تكون لقلبي الشقاء
وجنى املي وحب الله وكم تمنيت اللقاء
الحب شئ اكبر من الظن وابوابه الوفاء
ياليتك تدرك يومأ كم كنت انا لك بالوفاء
تركت الدنيا من أجلك و أنت أنهيت البقاء
واخترت البعد عني فلا الومك بعد اللقاء
كم أحببتك وأسكنتك بقلبي يا درة السماء
وأنت تخون عهدي كل يوم بلا أستثناء
----
بقلمي / الشاعر
 فضل عبد الرحمن

إلى أينَ تعبرُ يا ظلي*** بقلم ... زوين محمد

إلى أينَ تعبرُ يا ظلي....؟
..
..
..

مع شراهة وحدة تقاسمتُ شُحَ الهواء..ولقيمات الهدوء. وسُم الحرف .وجُبنَ هيام
وطني لم يتعرفْ على أنفاسي حين إلتقينا...وحين فارقتنا بلادةُ الكون..
مشيتُ ومني نزيف الشفق...
قطعتُ الأزرق إلى الأسود دون صباحْ
ظلي خافَ !..... تراجعَ ..لهُ رهابُ الغياب
يخشىَ نعومةَ الجِنــانْ....وغدر الحَنانْ...
تركتُ نحيبَ دفاتري على ضفة الحروف
تركتُ السماءَ مفتوحة للعابرين...للناجين
عطلتُ كل الأمواج ...
ليعبرَ وطني إلى صدري بهدوء....
..
قطفتُ الليل من بين النجوم
لكيْ لا يَظِـلَ شَبحُ السلامُ الطريق
وسحبتُ السكون من تلافيفْ الظلام
لأستنشقَ صخبَ الدموعْ..
أعانقَ رمادَ البكاء...
أنتزعُ الغبارَ من سطح الضياء
أنفضُ النقاءْ من جسدْ الماء
..
يَظلُ عويلُ تلكَ المسافات
يخترقني... ويُضيقُ الخناقَ على الروح
ليَنبتَ المساءُ على جوانبها
وتنسَى الروابي فلسفة النهار
ويحاربُ البنفسج زحف الغروبْ
ويُنقــد تلالْ تستغيثْ...
ليعيشَ الحلمُ في غبائهِ بسلامْ...بسلام
.
.
.
بقلم: زوين محمد